القندوزي
56
ينابيع المودة لذوي القربى
رأى جزعها سارها الثانية فضحكت . ( فقلت لها : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بين نسائه بالسرار ثم أنت تبكين ؟ ) فلهم قام سألتها : ما قال لك أبوك ( 1 ) ؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره . فلما توفي قلت : عزمت عليك بما لي عليك من الحق حدثيني ما ( 2 ) قال لك أبوك ( 3 ) صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت : أما الآن فنعم ، أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني أن جبرائيل كان يعارضني ( 4 ) القرآن في كل سنة مرة وعارضه الآن مرتين وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك ، فبكيت ( 5 ) بكائي الذي رأيت ، فلما رأى جزعي سارني في ( 6 ) الثانية فقال : يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة المؤمنين ، أو سيدة نساء هذه الأمة ، فضحكت ضحكي الذي رأيت . وفي رواية : ثم سارني أني أول أهله يتبعه ، فضحكت . وفي أخرى قال : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة وانك أول أهلي لحوقا بي ، فضحكت . ( للشيخين والترمذي ) . ( 32 ) وفي كنوز الحقائق للمناوي : إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها . ( رواه الديلمي ) .
--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " أبوك " . ( 2 ) في المصدر : " لما حدثتيني بما " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " أبوك " . ( 4 ) في المصدر : " يعارضه " . ( 5 ) في المصدر : " قالت : فبكيت . . . " . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : " في " . ( 32 ) كنوز الحقائق : 32 .